الشيخ هادي النجفي

278

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

ابن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن رفاعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن مشي الحسن ( عليه السلام ) من مكة أو من المدينة ؟ قال : من مكة ، وسألته إذا زرت البيت أركب أو أمشي ؟ فقال : كان الحسن ( عليه السلام ) يزور راكباً ، وسألته عن الركوب أفضل أو المشي ؟ فقال : الركوب قلت : الركوب أفضل من المشي ؟ فقال : نعم لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ركب ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 12927 ] 7 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ المشي للمريض نكس إنّ أبي ( عليه السلام ) كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء وذاك إنّه كان يقول : إنّ المشي للمريض نكس ( 2 ) . نُكس المريض : أي عاوده المرض . للمريض نكس : يعني يرجع إليه مرضه . [ 12928 ] 8 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال في وصف المتقين : . . . فالمتقون هم أهل الفضائل : منطقهم الصواب وملبسهم الإقتصاد ومشيهم التواضع . . . الحديث ( 3 ) . [ 12929 ] 9 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : رُئي عليه ازار خَلقٌ مرقوع فقيل له في ذلك فقال : يخشع له القلب وتَذِلُّ به النفس ويقتدي به المؤمنون ، إنّ الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان وسبيلان مختلفان فمن أحبّ الدنيا وتولاّها أبغض الآخرة وعاداها وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما كلّما قَرُبَ من واحد بَعُدَ من الآخر وهما بَعْدُ ضرّتان ( 4 ) .

--> ( 1 ) الكافي : 4 / 456 ح 5 . ( 2 ) الكافي : 8 / 291 ح 444 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 193 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 103 .